الأربعاء، 2 ديسمبر 2015

If we met?

Even if you said you won't love me..
It was a good memory..

***

"Can I kiss you for a moment?," one-sided lover once said.
A kiss is still a kiss even for only a moment.
It supposed to be funny..... but.. why does it hurt?

***

So far from the spot where he sat, I looked.
Maybe it was a dream.
Or.. maybe I am still dreaming.
It supposed to be happy.... but.. why does it hurt?

***

His hands are so big. His fingers are so long.. were....
He could become a surgeon.
He wanted to be one.
He dreamt to be one.
He smiled while dreaming..... but.. why does it hurt?

***

They seemed so tired... his eyes.
But seas could flow in them.. So dark.. So deep..
A shy tear so eager to ski down the hells of cheeks..
A tear of happiness, a tear of bitterness, a tear of madness..
His eye glowed smiling..... but.. why does it hurt?

***

"Can I love you briefly?" one traveller once said.
Love is still love even if only briefly.
It supposed to be lovely..... but.. why does it hurt?

***

Will you remember?
If in heaven we met, will you be happy to see me?
Will you stop and ask for my answer?

I was afraid that since I haven't said "yes" that you will forget..
That the clock will stop.. time will grow indifferently.

Even if it's too late..
Even you have gone..
Even heaven is far away..

Even if you won't love me...... I wanted to say...
It was a good memory


[There are quotes from the Korean movie "One Sunny Day"]

الأربعاء، 2 سبتمبر 2015

لا أدري! (رثاء)

أيكفهر القلب؟ أم تدمي المآقي؟
أينطوي مشوار عمرٍ بعدُ لم يبتدي؟

***

بطرف العين يخطتف النظر
خلخالي، ازاري، و خصال الشعر
عينايَ، عيناهُ، و رائحة العطر
شفاهي، شفاهُ، تبسم لي القدر

***

أحلامي ترصّعت بثوبي النهاري
و انتَ انا، و انا أنت، كطير النغاري
تاجي، حذائي، خاتمي، سواري
شماغك، حذائك، خاتمك، اقداري

***

قلبي كالطبل يدوي في جنابي
و الخد وردٌ كأنما أعياه حيائي
بالأمس كنا، و اليوم صرنا "انا و هي"
كلماته داعبت خلدي و لونت حالي

***

لله دُرك يا طارقًا بابًا ليس بابي
طرقتَه كرهًا، فتحتُه طوعا، وتركتَني خاوي
ما باله الجمّال يرعى في حديقتي
حتى اذا استسقى إبله، قضى ماضِ

*** 

لله درك، يا طارقًا، عساك باب الجنة طارق
الثوب من استبرقٍ، و النعل بريح العود غارق
و حور العين كواعبًا حوله و الخمر ملء نمارق
أغصان تين و تفاحٍ، أنهار ماءٍ و رمانٍ حادق

و الظل ممدودٌ، و الطلح منضودٌ، و الشجر وارف
و القصر شرفاتٌ، و الغرف ردهاتٌ، و النور شارف
و الأرض باللّجّ مُرِّدتْ، و أُطِّرتْ باللمار زخارف
في كل شبر خادمًا عذبٌ، شجيُّ الصوت عازف

و أمير ذاك القصر، طوبى بنوها للأمير
كالشمس و البدر اذا اضاءا معًا، له وجه منير
و له على طرف الشفاه تبسمٌ، ملء الجنان عبير
عاش الامير دهورًا، في جنة الخلد، طارق الامير

***

لا أدري... 

أيكفهر القلب؟ أم تدمي المآقي؟
أينطوي مشوار عمرٍ بعدُ لم يبتدي؟

سأتذكر! سأتذكر!

بإذن الله سأتذكر أميري

***

إلى طارق الجعيد.. رحمك الله

الأحد، 21 فبراير 2010

كـ حجارة ، مهملة على [رصيف] ذكرياتنا ! ~


القسوة ~ لا تنجب سوى الـ قسوة ..... هجرك جعلني بقايا حجارة مهملة على [رصيف] ذكرياتنا

سأقيم من عيد ميلادنا حفل اعتذار للأيام ..
كانت تحلم أن تكون وردية بليالينا العاشقة ،
حان الوقت لألقي الخبر الصاعقة للاحلام بأننا خذلناها ~
و بينما كانت الأحلام تحلم بأن نكون ساكنيها ..
تركنا فنون الحب للنسيان ~ زهدنا في العشق، و أرتمينا في أحضان الأحزان

و كـ كل عيد ... مائدتي ، أنت و أنت ، و بقايا منك في جسدي ~ !
و شرابي ... دمعي ، و دمعتـ ي ، و دمي ، و ذكريات نسماتك على وجهي
صمتي ، و سكوني ، و سكوتي ، و صوت وقع أقدامي في وحدتي
قلمي ، عَلمي ، و سُلامى إصبعي .. و نقوش دفتري ... ! ~
كلها ........ أنت ، و (أنت) .. و { أنت حكايتي
حتى أنا .. لم يعد لها وجود في كراستي .. }

لست أُحِبُكَ ... بل أُحِبُنِي معك !
أُحِبُنِي في ظلالك .. في خيالك ، في جلالك ، في هيامك
أُحِبُنِي في عينيك ، و شفتيك ، و لمسات يديك ~
أُحِبُنِي امرأتك ، سيدتك .. و عشيقة قلبك ..

حبك ، و هجرك ، و قسوتك ، و ذكرياتي معك
جعلت مني مِسْخًا ، وحشا ، بشعا .. يكرهك
جعلت مني فقيرًا ، على قارعة الطريق يتلمّسُ الأنوار في عيون قطط متشردة ..
جعلت مني عارية إلا من قسوتي التي ~ قتلتني ، جرحتني ، أحرجتني ، ~
أغرقتني في ماء المطر المتساقط من قلبي ، من عمري ، من بصري ، من جسدي ، من حبي لك ! ~

إن القسوة ~ لا تنجب سوى القسوة .. !
فيكف كان حبك قاسيا، قارسا، قارصا، داميا، دامعا حتى تحول قلبي

كـ حجارة مهملة على [رصيف] ذكرياتنا ! ~

!

الخميس، 22 أكتوبر 2009

جرح ...... لا يندمل


هل تعلمين !
كم كان القدر طريا بقلبك..
لا تبحثي عن الحقيقة ... فإنها بمرارة العلقم
تقتلني أنا .... فما بالهم بكِ !

كم كان سيف الغدر في طبائعهم
عنوان تثميل القلوب سذاجتهم
كم شوهوا قلبا .. و أجروا كالنهر دمعا

هل تعلمين !
لو تعلمين ... لصاحت الدنيا لأنين روحك
لناحت القبور مقتل قلبك ...
لمتُ أنا ..... فما أقوى على كسرك

لمَ حطموا فيكِ الأمل !
لمَ حرفوا شرع الملل !

ليست الدنيا تُلام ..
و ليس هم، و ليس نحن .....
و ليس في الكون أحد من أنام

كانت فقط ...... أحلام

روح الألم ... و دمع الندم
و غرغرة الحب على أثر جرعات سم

دعيكي منهم ، فإنك الملاك على أبواب حثالة
و إنك النور في عصر الضلالة
و إنهم كانوا على عرشك ملوكا ...
فتركوا زهدا فيكِ ترف الفخامة !

دعي الايام تمحو ما أصابك
و يمحو النهر قليلا من عذابك
دعي الأحلام ترنو في عبابك
و ترفع الأقدار صوتا من سبابك

رفعت للمولى أكفي ...
أدر الدمع و أسرح بالدعاء
أقول لها يا رب سخر ...
من الأقدار قدرا من بقاء
و فيه تولها و أرفع كروبا ...
غزت قلبا تقطع بالبكاء
و من خزائنك أغدق عليها ...
شرائع سعد ليس لها فناء
و من رحماتك ارسل إليها ...
حمائم الحرم تصدح بالغناء
و من كل شر يا رب سلم ...
ملاك الطهر، ملحمة النقاء
إليكِ عزيزتي شحذت قلمي ...
لعلي أبوح ببعض انتماء !

الاثنين، 13 يوليو 2009

زمهرير خريف !


لكأن جوفي كعود ثقابٍ يحترق
لكأن عشقُك قلبيَ بعنفٍ يخترق

لكأنني ابكي على يوم مضى
و ليست يدي بيديك تلتصق

لهيب أنفاسي ألهب بؤبؤي
فدموع حزني على فراقك تستبق

أين الملاذ من ذاكرة ما احتوت
من يوم أن عرِفتْك غير ترانيم العشق

هون عليّ فأنه جسدي ، أرهقتَه
على أبوابك واقف ، نظراتٌ يسترق

و حين صبأتُ من حبك المجنون
عادت إليّ وساوسي فعدتُ عشقك أعتنق

ما بال أقوام بالحكمة عرفتهم
أرداهم العشق صرعى كأكوام ورق

ما بال يومي يملأه النحيب
و ليلي يواسيني بأمواج أرق

ماذا جرى لأناملي زرقاء باردة
و البرد يطبق بيديه على ذاك العنق

سال الجليد و صاح القلب ما خطبه
خريفك زمهريرٌ و في شتائك نحترق !

عاشق أنا بعض أسراب الطيور
فجناحها في سماءك بقلبي يصطفق

... !

الأحد، 31 مايو 2009

آدم .. أيها الـ ..... !


زحمة الموقف ، زمجرة السكون ... جلعت من أصابعي ملعبا
كل تلك الخطوات .... تتراجع اليوم لخطوة البداية !

تمتلكني الحيرة ، كما بدأت في أولى دروسي في السباحة
أجهل أبسط قوانين الملاحة ..
.
.
انه التيار الذي يحملنا ، و لسنا له بحاملين !
.
.
بكل صفات السذاجة ، ما زلت أحمل الجرأة على طرح السؤال ..
هل ما زال العيش من المحال !

لم يأبهوا حتى بالضحك .. أو إلقاء نظرات شفقة
تابعوا رصف رقاع الشطرنج ، و تركوني أرقب النهاية

في الطريق ، قصاصة ورق كُتب عليها ...
إننا مثلكم ، هل تعلمون ؟

لم أصدق علامة الاستفهام التي وضعت بتكلف ..
لتبرز المحادثة على هيئة منحنى متوازي الأضلاع !

لحظات صمت سمحت للورقة بالطيران ..
لملمت دهشتي ، و أفلت من حيث لا أدري !!!


إنه مفترق الطرق .. من جديد ....
حيث الحياة ، و الحياة ، و المزيد ...
إنها تلك الدائرة ، مفرغة القاع ... ممتلئة الباع
بتراهات ملكة الحوت ، ذات المملكة الخاوية !

إنها ... صوتي ... قبلُ مئة عام في عصر الصقيع
إنها تبحث عن دفيء الصيف ، و فاكهة الربيع ..

إنها تلك ، أسطورتي التي نسجت أناملي
إنها ذيل أقلامي ، محبرتي ، و عصارتي
خلاصاتُ كعك الحجيج ، و فستان طفلتي !

هيهات عنها .. إيها الشبل هيهات !
ليس الكتاب الذي يحوي حروفي .. إنها النظرات
ليست حروف الجر في بسمتي .. إنها النبضات

لم تعد تنجز أيامنا غير لمعان المآقي ..
حتى الأفق .. ما عاد رجلا كما كان ، كلمته سيف ، به لا يستهان !
كان الشجرة التي تحت بردها نستريح
أشعلت في الغصن ذكراها ، و أنبرى ينزف من جديد .. ذاك الجريح
يبني من بعض فتات الخبز مؤدبة الضريح
ليس أنه لم ينتهي ، بل لأن العزف ما زال يصيح
ما زال يصرخ في سكون .. كخواء ثعبان أجهده الفحيح

أيعقل أن يكون له روح .. أو قلب فسيح !


ما لها الدنيا ، حيرتنا !
لا جواب ... لسؤال أنفسنا !
لا علمنا كيف نبدأ و لا إلى أين نسيح ..
هرطقات أجمعت أننا قد وقعنا حيث لا عودة لنا ..
أجبرتنا أن نعيش في أحد مفترق الطرق ،
حيث نرجع للبداية .. نبحث عن نور الأفق ..


أين أنت ؟
بكل حروف الصدق أبعثها إليك ...
في أي أرض من بقاع الدنيا نامت تلكم العينين !
و لأي هوى طار النهى في دلجة الليل العنجهيّ ..
ءأنت في كنف الرضا ، محفوفة جنباك بذراع الحنين !
أم أنه أنت فقط ، و ظلام سياط الظلم و موجات بغيّ ..

لم أكن لأخترع العصا و أشق عن باحة المرآة أخبارك !
و لم تحتمل أذناياي صبرا أن تعيش بلا هوائك ..
لن و لم و لا يطيب للقلب عيشٌ و الفؤاد ميتيم بإحتوائك ..

لا تناظرني كأني من أقاصي الكون آتية أنا ..
إنه القلب الذي لم يدرك أننا على الأرض ما زلنا هنا ..
في وجودك خُيل له أنها جنة الرب في أعلى العلا ..
لا تلمني ، انها سطر و سطر و نداء و انتهى ..

.
.
.

أيها الآدم .... من أكون ؟
صفحات عمري تنطوي ، و ليس في الأعراب حرف سوى سكون

أيها الآدم ..... ليس بي من الدنيا جِنة ..
بل في حضورك ، تتجسد لي الجَنة !

الاثنين، 16 مارس 2009

بلا هواك .. بلا هوية !



من أنا في بحر من لا محيط له ..
و جز مد تحسّر الشاطئ عن قلبٍ له ..
و روح مطر الغمام اشتد عصفه ..
و أهلك الأيام و غصت بروحي غِباره ..


قُصيصات جناح ترش شوقي على أشواقه ..
تزف حزني إلى قبر إحساسي بأحلامه ..
و هذا المحيط ، لا احتواه و لا احتواني علو أمواجه ..
لا اخرستني ، و لا اشبعتني .. شهب نيرانه ..


ما لي أراه و لا أرى في القلب غير هواه ..
ما لي تغشاني النعاس و لا حلم سواه ..
ما لي أزل ، أخط دمعي بقلمي و لا أخشاه ..
ما للهوى صعب علينا عيشه ، و جحيمنا ذكراه ..


ما كان يوم ذاك الذي اعلنت أني أنتمي لحماه ..
و أي حمى في الحب ، إنّ الحب يبغي على أسراه ..
لا السماء عانقت أعناقنا ، و لا الأرض لاقته حافيًا قدماه ..
عاثت به بعض أقدار الهوى ، فلا بقينا و لا رحلنا عن دنياه ..


دع عنك -قلبي- أخبار الهوى ، من أهلك الانسان غير هواه ..
حتى و أنك لا تطيق العيش ، و تدمع العينان في لقياه ..
صبرا جميلا يا صبور الطبع ، إن نهاية الليل أن تستنير سماه ..
نبأ فؤاد الطير أن الله فوقنا ، فلنبتغي الزلفى و حسن رضاه ..
.
.

الأربعاء، 7 يناير 2009

مطر السراب



علمتُ أنّي إن اقتربتُ منكَ ستبتعد ،، و سأموت ,,
و إن ابتعدتُ عنكَ سأغتربْ ،، و أموت ،،
إني قتيل الهوى ~
و حريق شجر النوى ~
و دموع ليل النهى ~
و ظِ
لال السراب .....!!!

الخميس، 1 يناير 2009

محكمة المطر .. و القدر



من قالها ؟
من قال أني بعته !
هذا الحشى في الجوف ينزف أدمعا ..
أرطال دم لوثتْ كبريائي الذي جُبل عليه كياني ..
صوت صدى عقارب ساعتي يخنق مطر المرارة ..
حين انتهت حكايتنا قبل البداية ..

من قالها ؟
من قص فلسفة النهاية ..
من نصب مقصلة التوهج في صيف الثمالة !
من كابر الدمع أن يجرح خده من عشقه ؟!
فجّرت بدواخلي براكين التألم و الأسى ..

ارجع .. فإني قد زللت بحيرتي ..
ما كنت أحيا إن قتلتُ الذكرى ..
لن تخرج الأشباح عن جملة عالمي ..
و لن تستحيل الأحلام سرابا ..

من قالها ؟
من أطلق الأحكام بقتلي !
من أسمع العالم حزني ؟!
من الذي محا ابتسامة وجهي ...!

أنا التي أحببته ..
مرغت بالطين أنفي و جئت له !
أهديت روحي لجلاله ..
و لذاته، نسيت حتى من أنا !

من قالها ؟
من قال أني قلتها !
أو لست تشعر يا فتى !!
قرع قلبي قد دوى ..
و النبض أقلق نومتي ..
و الدمع دم قد جرى ..
و زعمتُ أني قد نسيتك ..
و القلب أبدا ما سهى ..
أرخصت نفسي للهوى ..
فأرحم فؤادي و ما احتوى ..

إن كنتَ فارس ساعتي ،،
فأوقف دوائر زمني ..
أرفق بي ، لا تؤذني ..
كفكف دموع وحدتي ..
و أشدد بروحك أزري ..

إن كنت تقرأ أسطري ..
فجر سلاحك و انهني ..

و إن كنت تخشى أنني ..
لست إليك سأنتمي ..
صدّق فؤادي ، كأنني ..
مَلكٌ كريم يوم يداك سأحتوي ..
قبّل هوائي من بعيد ، و سأنحني ..
إن كنت أنت فما همني !

سأكسر زجاجاتي و في جناحك أرتمي ..
لا تعذبني ، فإما لي .. أو اترك متحفي ..

كل لوحاتي مذيلة ببسمتي ..
إلا رسمك يأبى أن يموت بريشتي ..
كتبتُ تفاؤلي حتى انتهى حبري ..
و قاومت شعري حتى اكتوى حبي ..
و كتمت أشواقي لكي لا أقتل فيك حلمي ..
أخفيتُ العشق عنك علّه يطلقني ..
تشبث عشقك بي و لم يترك عنقي ..

كرهت الحب .. و أنت أسبابي و حججي ..
و أذود عنك كرهي و لائمتي ..
خبّر أقاصيص الأوراق ما ذنبي !
اكتب و عبّر .. ما أسباب مظلمتي !!
علمتها .. ما كان لكَ ذنب و لكنه ذنبي ..
أنصفتُ قاتلي و ظلمتها ، نفسي ..
إن كنت لا تقوى جرحي فاقتلني ..

آه .. و لكن ....... من قالها ؟
من قال أني إن عشقتك ستكون لي !
من قال أني إن رجوتك ستعود لي !
قد قالها ربي فكانت و حقت كلمات ربي ، فهطلت أدمعي ..
اهتز حلمي و في الظلمات ارتفعت أذرعي ..

يا رب لن أرجوه محبتي ..
و منك ربي أرجو أن يعود قلبي إليّ ..
أنت القدير على الشدائد، أنت القوي ..
يا ربي فارحم ضعفي و اجبر كسري ..
امدد خلاياي بقوة على المسير تحثني ..
و امحو من ركن زاويتي ظلال الماضي ..
.

.
تنفس ، تنفس ..
أيها القلب لروح الحياة تحسس ..
بعيدا ، عميقا ، ستبقى صريعا ..

و لكن غدا .. أعدك ، ستشرق الشمس ..

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2008

ظننّا أنّا أرواحهم


من يقطف من حقله ثمار التفاح الأحمر ..
يطوف بين حقولهم ..

يزهد بقضمة ، من ثمرة ليرسم بسمة ..
ربما تكون مصطنعة على شفاههم ..

يغني قلبه طرباً حين تلتهمها أفواههم ..
و يرفع يديه إلى السماء شاكرا لوجوده بينهم ..

ثم تستيقظ ذات يوم وتعلم أن حقلك قد سرقوه هم ..!

ربما تبكي ، أو يستصرخ قلبك ألما ،،
قد تضيق الأرض بك ذعراً ..!
ليس للتفاح شأن فيما أنت فيه إلا أنك تعلم أنك قد فقدتهم ..

و لربما تستيقظ بعد عام من السنين ..
تضحك ،، لسذاجة الناس حولك أمثالهم ..
وتقول لقلبك الحزين .. وأين كان يذهب تفاحي إلا لهم ..!؟
عجباً لو أنهم سألوا لكنتُ أهديتُ روحي لهم ..

أ زهدوا بروحي ؟! كلا ...
و إن روحي ليست برخصٍ إفترضوه هم ..
و إن كان في القلب نبضٌ ..
و إن كان في الجوف توقٌ ..
و إن كان في العين شوقٌ ..
صفيت سريرتي و سمت روحي ..
و اليوم إني كائنٌ علوتُ أرفرف في سمائهم ..
ـــــــــــــــــ
خاطرة قديمة .. معدلة وراثيا ..
يعيد التاريخ نفسه .. و لكنه مختلف .. اليوم ..
يا لسخرية القدر ..!

الأربعاء، 10 ديسمبر 2008

رماد العنقاء !



سكنت شظايا القلب حيثيات التلاشي ...
حيث لا وجود لأمنيات التلاقي ...
إنما يطغى الشتاء .. أو خريف قاسي ...
و ترسم رعشات القلم .. آمال التداوي ..
خطوط باهته .. لعلها ترمم ما هو باقي ..

في كل لمحة من سيدي الهاجر لي ... أحيط شظاياي بأذرعي ..
لأحمي ذكرياتي المتطايرة على جفاء القلوب القاسية ..
كل ما أتلقاه ... مزيد من الالم .. و الجراح الدامية ..
و حروق تغرق روحي بكدماته الدائمة ...

حان الوقت .. أيها القلب أن تستعيد من الرماد بعض تلاشيك ..
و تتصبر قليلا .. حتى تسقيك الامطار .. و بقوتك تحييك ..
استمسك بسياجي .. أرجوك .. ترفق بالصعود ...
اجمع دمعاتك و اسكبها في حقيبتي .. فهناك متسع لأحزانك لا محدود ...

فقط .. عُد ... حيث هوائي انتهى .. و هاجم الظلام أيامك ...
فقط .. تبسم .. و ستشرق هناك بعض ارجائك ...

يُولد من الرماد .... طائر العنقاء .....
و سيضحك من جديد .. قلبكِ يا ... عذراء !

الجمعة، 14 نوفمبر 2008

شتاء ... (اشتياق) ...!



رفلتُ كل ثيابي .. و استحلتُ كما خُلقت ..
سأنتزع ما بقلبي .. و يتلون زهر الكرز بقرمزية دمعتي ..
و يحط النعام على جفاف الصحراء .. و يزرع عام رخاء ..

أين أنتَ يا ملك يُوسُفَ حتى تحلم بأضغاثِ أحلامك ..
لعل يُوسفَ أن يجد لها من التفسير تأويلا ..!
أو يُسقى القلب من أنهار أبي .. أو يرحم أمي ببكائها ..

لا ذاقت العينان رائحة الدجى ..
و لا استحالت الدنيا بعد الظلام عصاري ..
و لا تنفستْ الصعداءَ صدورُنا ..
و لا استعبرتْ عينايَ فاستراح منامي ..
و بكيتُ من غير صوت حتى داخلت أحشائي
صوت حشرجة الروح و لا ترياق ..
و عاش المنام يخالط غِمد الحقيقة ..
و يرسم دُهيشاتٍ على وجه التاريخ ..


و يُخلـّف تضاريس ( اشتياق ) ...!


و رغم الشتاء .. نمت أزهار الكرز ..
لتخيط ثوب زفافي إليك أيها الجميل في عينايَ ..
باتت خيوط القدر تلهو بنا كدمى ..
و تُخلف موعدنا .. إلا أني إليك أعدو ..
و إن غزل الشوك في قدمايَ موسيقى ..
فإن القلب يعزف لحن الحياة ..
و أتبسم و لا أبالي .. كم من السنون مضى ..
أو كم سيمضي .. إن كـُتب فقط لعينينا لـُقيا ..


فقط .. أرجوك إلتفت خلفك ..
دعني ارتب لك هندامك ..
و أضبط ربطة عنقك ..
و أطبع مساء الخير على خدك ..
و أمسح حمرة شفاهي من وجناتك ..
و أغدق عليك بعطرك الرجاليّ ..
لأمحو آثار عطري النسائيّ ..


و ريثما انتظرك ..... تتناساني ...
.
.
.
.
أتمنى لك حياة ( أخرى ) سعيدة .....!!

السبت، 8 نوفمبر 2008

أمير أبوابي ...




اطرق الباب و افتح سماء الأفق لدى آمالي ..
و اسمح لهواء الربيع الطلق أن يتسلل إلى آفاقي ..
اقشع ضباب الضيم و الكدر عن أيامي ..
و ادخل معالم الأفراح و زيّن بها أحلامي ..

حطم عقارب ساعتي .. و اكسر حواجز زمني ..
و لملم من بعد بعثرة شتاتي ..

و اجمع بطائن سندسٍ .. و احشو بحنان قلبٍ
من ربيع سمائك جوف وسادتي ..

و اطلق حمام سلامِك نحو بيتي .. يا مرحبا ..
و اخطب إليك من داري حيائي ..

امسح دموع الزور من خدي و جلجل بزغردة الطيور حدّي ..
و اشرح بها أركاني ..

اصعد شموخ التل و انحدر من عليائه ..
و اركع لدى قدمايَ و ألبس بُنْصُري خاتمي ..

يا بدرا في كبد السماء تولعتْ بنظراته ..
نجمات فجري و استهلت طلائعي ..

و تبسم المكلوم حين أقبل وجهه ..
و استنارت بوصف روحه أشعاري ..

اخرج عليّ ، لا أفقدني الله ظل جلالك ..
و أنر بنور وجهك غياهب طرقاتي ..

و ألمس بلين بنانك شغاف قلبي ..
و اشفِ جراح الزمان و املك أركان فؤادي ..

اقلب كياني .. حرر عناني ..
و ارسم بريشة الفنان نصفي الثاني ..

شق بقارب الأحلام بحر حقيقتي ..
و اصدح بقول الحب في آذاني ..

إني انتظرتك خلف باب حديقتي ..
فمتى تقرع يا أميري بابي ؟!

الجمعة، 17 أكتوبر 2008

أنا امرأتك .. سيدي ..



أنا امرأة .. ولدتُ في رحم رجل ..
لم أرى الدنيا لأني مخبأة في قلب رجل ..
لم أعبث بأحلامي لأني في حضن رجل ..
لم أسهر ليلي وحيدة .. لأني ملك رجل ..


تجمعني قسوة أحضانك .. لأستشعر حنان كفيك ..
و تنهرني حدّة نظراتك .. لأدفعك باستقامة نحو الرجل ..


تغمرني بكلمات .. الظهيرة .. و تغدقني بقربك مني .. في وضح النهار ..
تهلل بشرى إذا ما لاح لي ليل الأنس .. و تموت لتبقى بين يدي ..


إنك أنت .. ملك الغابة .. في زمن الرحمة أنت أتيت ..
لتغير ملامح أرضي .. و تبعثني من جديد ..


عشتُ مقيدة اليدين .. فأطلقتني لأقيد قلبي طوعا بسحر عينيك ..
إنك رجلٌ .. و الرجال قليل .. أنت من اكتملت على محياه صفحات ..
" الإنسان " ..


سكبتَ محبرتك لتبحر بي شعرًا .. و تغزو قلبي بأحرف الصدق ..
و تجمع ذراعيك حولي .. و تنسى من أكون .. و من تكون ..

تغلق عينيك .. تبتسم .. و تهمس بأذني نثرًا ينثرني ..

" وددت لو أني ضرير .. فلكم شغلتني خصلات شعركِ على خضر العيون .. أن أنطق بحبك !! و لكم أ ُلجم اللسان شعرًا عندما تراءت له بسمات ثغركِ .. و لكم تمنيت أن يكون نصيبي منكِ زلزلتُ قلبي حين يلامس الخنصر منكِ أظراف البنان ..
ما لقلبي طاقة .. فحبك أذهلني حد النسيان ...
سيدتي .. من أكون ؟! "

سيدي .. أنت أرجوزتي و معلقتي و كل ما خطته يداي ..
أنت في أحشائي نطفة لامست أحشاء السماء ..
إنني لا شيء .. حين أفطر صباحًا على عذب شهدك ..
إنني كل شيء .. حين أرى نظرات الطفل في عينيك .. تناديني ..
إنني أنت .. حين تقاطرتْ من عينيك دمعات الطهر ..
و السيف صارم في يمينك .. تذب عني سياط الألسنة ..
و تترك للحروب صدرك .. تتلقى عني ضربات الوغى ..
و تدفع عن شعري حرارة الشمس ..


سيدي .. أنت كل الكون .. و من أكون أنا .. إن لم تكون أنت ؟!!


ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

على استحياء .. اطرحها .. لمن يقرأها ...
الصورة فقط معدلة بواسطتي ..

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2008

فارس التواضع ..!!



أيها الفارس .. المغبون بقسمات جمالي و دلالي .. حط عن صهوة فرسك .. فقد ارهقني علياء تواضعك الجم .. بين استوائي برمال الأرض في حضرت كلماتك ..


عيناك لي سحر المرايا .. فلقاؤك تبدؤه بي .. و حين تنتهي من سرد الحكايا .. تذيلها بإهداءات مقمرة إلى ظلي ..
صارعت قحط سنون الملك في عهد يوسف .. فتجلى البدر في سماء أحلامي ليدلني لسجنك يا يوسفيّ ..


لله در قدماك حين تترك موطء الطهر في مَناخها .. و يمطر عامنا غيثا حين يدي ، يداك تحتويها .. و كم أرعد القلب طوفانا و توارت نظراتي إلى ظل البرق من نقاء جبينك الطاهر ..


في خلجات القلب أعلم أنك كندفات الثلج .. نقي .. و متطاير في أجوائي ببعثرة تعميني عن رؤية الأفق دون هواك ..


في تواجدك .. أصاب بقشعريرة ندى .... و أحلم أنك مددت إليّ ذراعك ... و استقبلتني على صهوة الفرس .... أميرتك ... الفارسة ....

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كعادتي .. خجلة من تلاشي قلمي .. أمام عظمتكم ..

أتمنى أن تكون ... بحجم رقيكم ..

الأحد، 7 سبتمبر 2008

حيث لا مغيب لشمس ..!!!



على سطح القمر ..

بالكاد ثبتُ قدماي على صفحة الرمال الفضية و جسدي محمول بين ذرات الفضاء ..

بذهول ،، و شرود إلى تلك الشمس أرقب تطاير شظايا خيوط الذهب إلى فضاءات التلاشي ..
في قمة عبوس الظلام في وجه القمر .. كان يفتح صدره ترحابا بقبلات الكائن المشع ليحترق الكون ضوءا ..
و من بين أقدامي يرسل لها اشارات تعبر عن امتنانه ..

قليلا إلى اليسار .. على استحياء ..

ممزوج بخلجات غيرة من توافق كائنات الضوء ..

تحاول الأرض زج نفسها بين قطار الأشعة لتخلق ..

ليلة خسوف ....!!

وسط دقة العمل بين كائنات الفضاء ..

و سير الجميع على ذات التروس الغير مرئية منذ آلآف السنين ..

دون أن يعتريها الصدأ أو تحيد عن نظام القلم منذ أن أمره الخالق بخط قوانين الكون ..

وسط تخيلاتي و خصلات شعري تبحث عن جاذبية ترشد طريقها إلى مكان ..


استشعر قلبي عظمة قادر ،، فوق سماء السديم ...

نطق لساني خاشعا .. سبحانك يا عظيم ..!!

الثلاثاء، 2 سبتمبر 2008

نجوم حائرة .. في فضائي !!




في ظلمة الليل خرجتْ .. أتفقد أحوال الرعيّة
في فضاءاتي انطلقتْ .. أتأمل نجماتي الفتيّة
حيـنـها قـد فُجعـت .. حيـن حجبتـها أسيـّة
أمســية الشعـر غنـت ْ .. و امتطتني رعشات منيّة


* النجمة الأولى *

لطالما حملتَ كل بريق السماء ..
لطالما استضاءت غياهبي بالضياء ..
إنك ريح أمدتني بالعطاء ..
اليوم ترسل لي إشارات الفناء ..
رسالة أم فُجعت في ابنها برثاء ..


أمي بالله استوقفيني .. من ضلالي أنقذيني ..
مدي إليّ يداك .. من شباكٍ أخرجيني ..
ضاقت الدنيا بقلبي .. من خطاياي أغسليني ..
انثري حولي رداءك .. في شتائي دثريني ..
انفضي عني الرماد .. من ظلام أيقضيني ..
حول عنقي إلتّف قدري .. و إذا بقبري يحتويني ..
هزي كتفايَ رجاءًا .. و على خدي اصفعيني ..
و أمحي مني ظلال أمسي .. من جديدٍ إصنعيني ..
جئت أبيع إليك صدقي .. فبكم بصدقي تشتريني ..
إنني اليوم أنادي .. أمي أرجوكِ اسمعيني ..

بجحوظ الليل غارتْ أنفاسي ..
بحلول الفجر ضاعتْ أحلامي ..
اليوم ألملم بقايا آمالي ..
فلعلّ رداء الندم يحمل أشلائي ..
و لعلّ ليالي القدْر تشفي قرحاتي ..

يا سماءًا فوق السماء ..
شقي عن صدري قلبي ،، و اسقيه كوب صمود ..
و ازرعي فيه روحًا .. علّه طفلي يعود ..


* النجمة الثانية *

لطالما شاغبت في سمائي ..
دائما تلهو عبثا في صفائي ..
إنها طفلتي ، عنقود فضائي ..
و لكم عشقت حين تستجدي بكائي ..
إنها اليوم أشجان مسائي ..

من بعيد هاتفتني .. بالله قالت اقتليني ..
إما أن أقتل نفسي .. أم من الدنيا اخطفيني ..
لم يعد في قلبي جلدٌ ..فبعلم أصدقيني ..
كم تبقى من حياتي .. كم بقيتي تعذبيني ..
إنه بحياتي لا يبالي .. عن جواره أبعديني ..
إنه ليس أبي .. هل لكرهٍ تتركيني ..
أمي قطعني السهر .. فبجنبيك احضنيني ..
إنني اليوم أنادي .. أمي أرجوكِ اسمعيني ..

بخلجات نفسي بكيت ..
واسيت ابنتي و اكتفيت ..
أغلقت هاتفي و ارتميت ..
في بئر أحزاني فانتهيت ..
يا ابنتي صبرًا و لكم عانيت ..
بُعدك عني حتى قضيت ..

يا سماءًا فوق سماء ..
شقي عن صدري قلبي .. و اسقيه كوب صمود ..
و ازرعي فيها روحًا .. علّها لأحضاني تعود ..


* النجمة الثالثة *

قمة طهر قلوب الأكوان ..
زهر الحقل سواك بلا ألوان ..
في مدارك أقمارٌ و تشرق فيك شمسان ..
العالم برسم خطوطك اثنان ..
و الكون تطهّر حين توضأت الأذقان ..
و أغتسلت منها روحي فعلت في البلدان ..
احتار القلب بشجرة في غمد البستان ..

أقبل كالبدر ينادي .. حيرني أمري فأرشديني ..
تهت في الدنيا أعاني .. من صرعات يقيني ..
إنني في الكون بدرٌ .. دفء شموسي يرتقيني ..
و من الدهر اثنتين .. حين خسوفٌ يعتريني ..
خسف بدري شرفا .. و أضاء بهم جبيني ..
لست أبغي قصورًا .. إنما قصري حنيني ..
خبريني أنت أمي .. وجّهيني نوريني ..
مَن مِن القلبين .. أقطف ، أسعفيني ..
أقلق الهم منامي .. و تعالت صرخات أنيني ..
حينما في الأفق فجّ ضوءٌ .. غيّب النور صميمي ..
إنني اليوم أنادي .. أمي أرجوك اسمعيني ..

يا سماءًا فوق سماء ..
شقي عن صدري قلبي .. و اسقيه كوب صمود ..
و ازرعي فيه روحًا .. بصواب قد يعود ..


***
هذه حكاية نجومي في فضاءاتي ..
و حيرتهم في خظم تعجباتي ..
و لكم ذرفت عيني لهم دمعاتي ..
و لكم دعيتُ ربي في صلواتي ..

يا سماءًا فوق سماء ..
شقي عن صدري قلبي .. و ازرعي فيه قلوب ..
علّني بثبات أستقيم .. أمحي عن كوني الشحوب ..
إنهم ربي فضائي .. فرّج لهم ربي الكروب ..
لك رباه امتد دعائي .. فاستجب أنت علام الغيوب ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لنجومي الثلاث .. أسأل الله أن يلهمهم الصواب ..
قد لا يرتقي كلمي .. إلا بكم ..
فتقبلوه مني .. افتتاحية فضائي ..